العلامة المجلسي
179
بحار الأنوار
- وسايه قرية من سواد المدينة - محمد بن سنان ( 1 ) محمد بن أبي عمير ( 2 ) الأزدي ( 3 ) . 22 - الاختصاص : قال أبو حنيفة يوما لموسى بن جعفر عليه السلام : أخبرني أي شئ كان أحب إلى أبيك العود أم الطنبور ؟ قال : لا بل العود ، فسئل عن ذلك فقال : يحب عود البخور ويبغض الطنبور ( 4 ) .
--> ( 1 ) محمد بن سنان : هو محمد بن الحسن بن سنان نسب إلى جده سنان لان أباه الحسن توفى وهو صغير فكفله جده فنسب إليه ، يكنى بأبي جعفر ، ويعرف بالزاهري - نسبة إلى زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي - من أصحاب أبي الحسن الكاظم وأبي الحسن الرضا عليهما السلام له كتب رواها عنه الحسن بن شمون ، ومحمد بن الحسين ، وأحمد ابن محمد ، ومحمد بن علي الصيرفي وغيرهم ، وروى عنه جمع من الأجلة مثل صفوان والعباس بن معروف وعبد الرحمان بن الحجاج وأضرابهم . " عن شرح مشيخة الفقيه ص 15 لسيدي الوالد دام ظله " ( 2 ) محمد بن أبي عمير الأزدي ، واسم أبي عمير زياد بن عيسى ، يكنى محمد بأبي أحمد كان بغداديا أصلا ومقاما ، وكان من أوثق الناس عند الخاصة والعامة ، وأنسكهم نسكا ، وأورعهم وأعبدهم ، وحكى عن الجاحظ أنه قال : كان أوحد أهل زمانه في الأشياء كلها ، وقال أيضا : وكان وجها من وجوه الرافضة ، حبس أيام الرشيد ليلى القضاء ، وقيل بل ليدل على الشيعة وأصحاب موسى بن جعفر عليه السلام ، وضرب على ذلك ، وكاد يقر لعظيم الألم ، فسمع محمد بن يونس بن عبد الرحمان يقول له : اتق الله يا محمد بن أبي عمير فصبر ففرج الله عنه ، وروى الكشي انه ضرب مائة وعشرين خشبة أيام هارون ، وتولى ضربه السندي بن شاهك ، وكان ذلك على التشيع ، وحبس فلم يفرج عنه ، حتى أدى من ماله واحدا وعشرين ألف درهم ، وروى أن المأمون حبسه حتى ولاه قضاء بعض البلاد ، وروى الشيخ المفيد في الإختصاص أنه حبس سبع عشرة سنة ، وفي مدة حبسه دفنت أخته كتبه فبقيت مدة أربع سنين ، فهلكت الكتب ، وقيل إنه تركها في غرفة فسال عليها المطر ، لذلك حدث من حفظه ، ومما كان سلف له في أيدي الناس ، أدرك أيام الكاظم عليه السلام ولم يحدث عنه ، وأيام الرضا والجواد " ع " وحدث عنهما ، ومات سنة 217 . " باقتضاب عن شرح مشيخة الفقيه ص 56 - 57 " ( 3 ) الاختصاص ص 8 مقتصرا على ذكر علي بن يقطين وعلي بن سويد السائي والظاهر سقوط اسم محمد بن سنان ومحمد بن أبي عمير الأزدي من المطبوعة فليلاحظ . ( 4 ) نفس المصدر ص 90 .